عقد الناخب الوطني محمد وهبي اجتماعًا طارئا ومهمًا مع أعضاء طاقمه التقني ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خصص لتقييم الوضع الصحي لعدد من اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم للمشاركة في كأس العالم.
ويتصدر ملف نايف أكرد لائحة الانشغالات، بعدما أصبحت مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي محل شك كبير. ويُفاضل الطاقم التقني بين الاحتفاظ بالمدافع المغربي على أمل استعادته لياقته خلال المنافسة، أو تعويضه بلاعب جاهز بدنيًا منذ ضربة البداية.
وفي السياق ذاته، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم متابعة الحالة الصحية لعبد الصمد الزلزولي، في انتظار تقرير طبي نهائي سيحدد إمكانية استمراره ضمن اللائحة الرسمية أو اللجوء إلى أحد الأسماء الاحتياطية لتعويضه.
أما نصير مزراوي، فيحظى بثقة كبيرة من طرف الطاقم التقني، إذ لا يعتزم محمد وهبي استبعاده من اللائحة حتى في حال تعذر مشاركته أمام البرازيل، بالنظر إلى وزنه داخل المجموعة وخبرته الكبيرة في المنافسات الدولية، فضلاً عن إمكانية الاعتماد عليه في باقي مباريات المونديال في حال تأكد أن إصابته قد تغيبه عن المونديال.
وتؤكد هذه المستجدات حجم التحديات التي تواجه المنتخب المغربي قبل ساعات من انطلاق كأس العالم، في وقت يسعى فيه وهبي إلى ضمان أفضل توازن ممكن بين الحفاظ على ركائز المنتخب والاعتماد على عناصر جاهزة لخوض المنافسة بأعلى مستوى.
إضافة تعليق جديد