أثار تعرض الثنائي المغربي نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي للإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي،  مساء أمس الأحد، قلق الجماهير المغربية قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار "أسود الأطلس" بكأس العالم 2026.

واضطر الطاقم التقني للمنتخب الوطني إلى إخراج مزراوي والزلزولي  بعد تعرضهما لإصابتين مختلفتين، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله على أرضية ملعب "ريد بول أرينا" بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وبخصوص حالة نصير مزراوي، فقد تعرض اللاعب تعرض لضربة على مستوى الكتف، قد تغيبه لعشرة أيام أو أقل بحسب تجاوبه مع العلاج الذي سيقدم له 
في المقابل، لا تزال حالة عبد الصمد الزلزولي تثير بعض القلق داخل المعسكر المغربي، حيث أوضح وهبي أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية إضافية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، في انتظار التقرير الطبي النهائي الذي سيحسم إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة.

وبناءً على المعطيات الرسمية الحالية، فإن غياب مزراوي أمام البرازيل لا يبدو وارداً بصفة نهائية، بينما لم يتم إلى حدود الآن تأكيد مشاركة أو غياب الزلزولي في كأس العالم، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية.

ويستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو الجاري، ضمن  المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.