يخوض الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي سباقا مع الزمن لتجهيز اللاعب عبد الصمد الزلزولي، الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال المباراة الودية الأخيرة ضد النرويج والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في نيوجيرزي. ورغم أن مشاركة جناح ريال بيتيس الإسباني في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس ضد البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب "ميتلايف" أصبحت مستبعدة تماما، إلا أن الآمال لا تزال قائمة داخل مكونات المنتخب لرؤيته مجددا في الملاعب خلال بقية مباريات دور المجموعات أمام أسكتلندا أو حتى أمام هايتي.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الطاقم الطبي يفضل التريث قبل حسم التشخيص النهائي، حيث تقرر إجراء فحص بالرنين المغناطيسي لتقييم حجم الإصابة بدقة بعد أن منع التورم الشديد في الركبة من الخروج بنتائج حاسمة فور نهاية اللقاء. وبناء على ذلك، تم تأجيل الفحوصات الإضافية لمدة 48 ساعة حتى يخف الالتهاب، علما أن المؤشرات الأولية تبدو مطمئنة وتلمح إلى أن الإصابة قد تكون أقل خطورة .
ويتطلع مسؤولو المنتخب المغربي إلى استعادة خدمات الزلزولي في المباراة الثانية ضد إسكتلندا المقررة يوم 19 يونيو في بوسطن، أو على أقل تقدير في المواجهة الثالثة أمام هايتي في 24 يونيو بأطلانطا. وستكون نتائج الفحص الطبي حاسمة في تحديد مدة غيابه الدقيقة وتأكيد مدى قدرته على اللحاق بكتيبة وهبي فيما تبقى من منافسات الدور الأول لكأس العالم..