يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم وسط أجواء إيجابية تسود معسكر «أشبال الأطلس»، حيث يحرص المدرب محمد وهبي وطاقمه التقني على توفير الظروف المثالية للاعبين من أجل تعزيز الإنسجام والتركيز قبل خوض أولى مباريات المونديال أمام المنتخب البرازيلي.
• الوافدون الجدد كسروا حاجز الإندماج
شهدت إحدى أمسيات المنتخب مبادرة طريفة هدفت إلى تسهيل اندماج العناصر الجديدة داخل المجموعة، بعدما قام كل من أمين السباعي ومروان سعدان وأيوب بوعدي بالغناء أمام زملائهم خلال وجبة العشاء. وتندرج هذه الخطوة ضمن التقاليد المعمول بها في العديد من المنتخبات والأندية، حيث يُطلب من اللاعبين الجدد تقديم فقرة ترفيهية لكسر حاجز الخجل وإضفاء أجواء من الألفة بين جميع أفراد البعثة.
• التحضيرات متواصلة بحضور جماهيري
وكانت العناصر الوطنية قد خاضت حصصها التدريبية بملعب بينغري سكول وسط حضور جماهيري مغربي لافت، عكس حجم الدعم الذي يحظى به المنتخب قبل انطلاق كأس العالم. واستغل اللاعبون هذه الأجواء الإيجابية لمواصلة العمل البدني والتكتيكي، في وقت يراهن فيه الطاقم التقني على رفع درجة الجاهزية التقنية والذهنية للمجموعة.
• تركيز على مواجهة البرازيل
ومن المنتظر أن يواصل المنتخب المغربي تحضيراته خلال الأيام المقبلة عبر حصص تدريبية مغلقة، مع تخصيص بعض الفترات المفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام. ويصب تركيز الطاقم التقني واللاعبين على المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي، المقررة على أرضية ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في مواجهة ينتظر أن تشكل اختبارًا قويًا لطموحات «أسود الأطلس» في أضخم حدث كروي في العالم.
إضافة تعليق جديد