إقصاء مر للأشبال وسط ذهول الهولندي مارك فوت

ودع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة باكرا إقصائيات كأس إفريقيا  2017 بزامبيا ،بعدما خسر بالضربات الترجيحية(7-6) في ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط أمس الأحد أمام غامبيا  ،في الوقت الذي إنتهى  فيه الوقت القانوني للمباراة بهدف المهاجم يوسف الناصيري في الدقيقة 68 قبل أن يتأكد عبور  العقارب  الذين حسموا مواجهة الذهاب لصالحهم ببانجول بهدف لصفر  .
وأقصي الأشبال وسط حيرة مدربهم الهولندي مارك فوت الذي عجز عن إيجاد توليفة مناسبة من اللاعبين للضغط على مرمى المنتخب الغامبي الذي ظهر متفوقا على العناصر الوطنية وفعل ما أراد في المباراة من خلال التحكم في خط الوسط ،والإعتماد على الأطراف وكذا الضربات الثابثة ،بالمقابل إكتفى لاعبو المنتخب المغربي بالإنكماش في مناطقهم ،وترك اللاعب يوسف الناصيري وحيدا في المقدمة يصاقر الدفاع الغامبي الذي تفوق عليه كثيرا في مختلف المحاولات .
نقطة ضعف المنتخب المغربي كانت واضحة في خط الوسط بعدما ظهر لاعب إلتشي وعميد الأشبال إسماعيل ينقطيب بأداء تحت المتوسط ،أربك توازن الفريق الوطني الذي عانى كثيرا في إصطدام لم يظهر فيه أي رد فعل قوي للعناصر الوطنية  بالرغم من دخولها المباراة متخلفة في النتيجة عقب خسارة الذهاب .
سيطرة الغامبيين ظهرت واضحة من خلال الضغط الذي مارسوه على مرمى الحارس المغربي المهدي بنعبيد الذي عانى كثيرا رفقة خط الدفاع من تسربات اللاعب إبريما جوب ،الذي لولا الحضور القوي للظهير الأيسر حمزة منديل لتمكن من تسجيل أكثر من هدف .
الأشبال عجزوا عن مجاراة إيقاع المنتخب الغامبي الذي عرف من أين تؤكل الكتف ،ومدربه عمر سيسي عرف كيف يطيح في شراكه الهولندي فوت الذي حاول القيام ببعض التغيرات لإنقاد الموقف لكن دون جدوى ،ليثبت مدى عجزه التكتيكي في تقديم حلول لأشبال إفتقدوا النجاعة والفعالية في كل الخطوط وسط ذهول المدير التقني الوطني ناصر لاركيط الذي تابع المباراة وعلامات القلق ظاهرة على محياه ،لتتواصل أحزان الكرة المغربية بخروج مر وإقصاء جديد ،سيعيد نقاش التكوين والحديث عن الإهتمام بالقاعدة للواجهة من جديد .

 

مواضيع ذات صلة