شهدت المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية بين السنغال والمغرب توتراً نادراً ما يُرى في الملاعب. ففي مساء الأحد، وبعد احتساب الحكم ضربة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، عقب إلغاء هدف للسنغال، غادر لاعبو وجهاز "أسود التيرانغا" أرض الملعب احتجاجاً.
وسط هذه الأجواء المتوترة، برزت لحظةٌ لافتة: إذ توجه ساديو ماني، قائد ونجم المنتخب السنغالي، إلى كلود لوروا، مستشار قناة "كانال+ أفريقيا" وأحد أبرز الشخصيات في كرة القدم الأفريقية. وتبادل الرجلان بضع كلمات. ثم نصح المدرب السابق كلود لوروا، ماني بإقناع زملائه بالعودة إلى أرض الملعب لاستكمال المباراة.
"كان حوارًا قصيرًا وبسيطًا. جاء إليّ وسألني: 'ماذا ستفعل؟' فأجبته: 'حسنًا، سأذهب لأحضر زملائي في الفريق وأستأنف المباراة'. أنا مندهشٌ بعض الشيء من حجم الضجة التي أثيرت حول هذا الموضوع. لقد تلقيت مئات الرسائل بشأنه"، هكذا صرّح كلود لوروا لصحيفة "لو باريزيان أوجوردوي أون فرانس" امس الاثنين.
وكانت هذه البادرة من ماني، بناءً على نصيحة لوروا، حاسمةً في تجنّب أزمة كبيرة وضمان استمرار المباراة النهائية، مما يُبرز التأثير الخفيّ والحاسم للخبرة والهدوء في كرة القدم الأفريقية.
إضافة تعليق جديد