اعترف الدولي السنغالي لامين كامارا بصحة ضربة الجزاء التي احتسبت للمنتخب المغربي في نهائي كأس إفريقيا 2025، كما كشف في الوقت نفسه كواليس تراجع لاعبي السنغال عن قرار الانسحاب من المباراة.
وأوضح كامارا أن احتجاج المنتخب لم يكن بسبب ضربة الجزاء، وانما نتيجة إلغاء هدف للسنغال ورفض الحكم العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعته، وهو ما تسبب في حالة من الإحباط داخل الفريق.
كما أبرز الدور الحاسم لقائد المنتخب ساديو ماني، وأنه تدخل بقوة لإعادة اللاعبين إلى أرضية الملعب، وأصر على استكمال اللقاء، وهو ما ساهم في استعادة التركيز وتحقيق التتويج القاري لأسود الطيرانغا للمرة الثانية في تاريخه.
إضافة تعليق جديد