بسبب ما أكده الدولي المصري السابق والإعلامي حاليا، أحمد حسام الملقب ب"ميدو"، في تصريحات تلفزيونية، بأن المنتخب المصري في الفترة ما بين 2006 و2010 كان يستعين بـ"شيخ" ليقرأ على لاعبي منتخب مصر تعاويد من الشعودة، ويحدد الأرقام ليرتديها اللاعبون خلال كأس أفريقيا، من أجل ربح الكؤوس، حيث أوضح ذات اللاعب في تصريح لإحدى القنوات المصرية، قائلا: "كان يتم سحب الأحذية من اللاعبين ليتم وضع (طلاسم) عليها، ورشها بالمياه، بينما كان اتحاد كرة القدم المصري يقوم بشراء (الزئبق الأحمر)، فضلاً عن (مدرسة الشيوخ) التي كانت حاضرة خلف مقاعد الإحتياط في كثير من الأندية".
قام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، بالتشديد على كل المنابر الإعلامية المصرية، بمنع، أحمد حسام (ميدو) من الظهور على منابرها، إلى حين الإنتهاء من التحقيقات معه، بخصوص ما صدر عنه من تصريحات اعتبرت مسيئة للكرة المصرية المتعفنة من زمان، وتشك في إنجازاتها  التي حققها المنتخب المصري خلال الفترة من 2006 وحتى 2010.
وأوضح ذات المجلس في بلاغ رسمي له نشر عبر حسابه على منصة التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، بأن هذا القرار جاء وفق تقرير الإدارة العامة للرصد التابعة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري، وما تم عرضه من توصيات على لجنتَي الشكاوى والمحتوى، وذلك حفاظا على صورة الرياضة المصرية ورموزها.
وتابع ذات البيان، بأن لجنة المذكورة، من المقرر أن تحدد جلسة من أجل الإستماع لميدو على خلفية ما صرح به، ومواجهته بما نسب إليه، قبل أن يتم رفع ما توصلت به اللجنة النهائية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لاتخاذ عقوبات قانونية في حق ميدو.
هذا إذا تاريخ 7 ألقاب مصر وتسيدها إفريقيا بالشعودة والكولسة وشراء الذمم، وهو ما كان قد أكده سابقا الدولي المصري السابق فاروق جعفر، كيف كانت المباريات تمنح لمنتخبهم ولأنديتهم بتواطؤ تحكيمي، واليوم يأتون بتراهات بعض إعلامهم ولاعبيهم ومدربيهم ليتهموا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، بالكولسة وشراء الحكام من أجل الفوز بكأس إفريقيا، متناسين أن ألقاب المغرب المتحصل عليها افريقيا وعربيا وعالميا، أتت من الجهد والعمل والرؤية الثاقبة لملكنا محمد السادس أعزه الله وحفظه وأطال في عمره، حيث باتت كرة القدم المغربية معادلة صعبة، الكل يشيد بها.