ضربت إصابات مختلفة نصف تشكيلة المنتخب المغربي مباشرة بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا،لتكبر علامات الاستفهام بخصوص تفاقم عدد اللاعبين المصابين مباشرة بعد "الكان"،ماجعل أصابع الاتهام تتجه نحو طبيب أسود الأطلس كريستوف بودو .
وفي الوقت الذي خضع سفيان أمرابط لاعب ريال بيتيس لعملية جراحية شأنه في ذلك شأن حمزة إكمان مهاجم ليل ومنير المحمدي حارس نهضة بركان ثم إصابة عز الدين أوناحي لاعب جيرونا وإلياس بن الصغير جناح ليفركوزن قبل أن ينضم إليهم أسامة صحراوي لاعب ليل.
وقبل قدوم نافذة الفيفا لشهر مارس ،سيكون الفريق الوطني محروما من خدمات عدد كبير من اللاعبين،وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام بخصوص الأسماء التي سيتم بها تعويض المصابين،والإجراء الذي سيتم إتخاذه في حق طبيب المنتخب المغربي في ظل إرتفاع عدد حالات العناصر المصابة في عيادة الفريق الوطني.
إضافة تعليق جديد