في تطور جديد بملف المواهب المغربية الصاعدة، بات اللاعب المغربي ريان بونيدا، المحترف في صفوف نادي أياكس أمستردام، قريبا من تمثيل المنتخب الوطني المغربي، بعد مؤشرات قوية تؤكد اقترابه من حسم مستقبله الدولي لصالح أسود الأطلس.
وحسب معطيات موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص، فإن بونيدا، البالغ من العمر 19 عاما، يحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية، وسبق له تمثيل منتخبات بلجيكا السنية، دون أن يخوض أي مباراة رسمية مع المنتخب الأول، وبالتالي فهو يملك أحقية قانونية تغيير جنسيته الرياضية.
وتتقاطع هذه المعطيات مع تقارير إعلامية صادرة من بلجيكا وهولندا، كشفت أن اللاعب يبدي اهتماما واضحا بالمشروع الرياضي للمنتخب المغربي، متأثرا بالنتائج اللافتة التي حققها أسود الأطلس في كأس العالم قطر 2022، والتي رفعت من جاذبية المنتخب لدى العديد من المواهب الشابة في أوروبا.
وفي هذا السياق، تتحرك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخطى ثابتة من أجل حسم هذا الملف، عبر تواصل مباشر ومستمر مع اللاعب ومحيطه العائلي، بهدف استكمال المساطر الإدارية اللازمة لانضمامه مستقبلاإلى المنتخب الوطني.
ورغم غياب أي إعلان رسمي إلى حدود اللحظة، إلا أن كل المؤشرات توحي بأن لاعب أياكس، المرتبط بعقد مع ناديه يمتد إلى غاية عام 2028، بات قريبا من اتخاذ قرار نهائي بتمثيل بلده المغرب، وهو ما يعكس نجاح الاستراتيجية المغربية في استقطاب المواهب الكروية المزدوجة الجنسية.
إضافة تعليق جديد