وجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه مضطراً لتوسيع لائحة حراس المرمى ضمن القائمة الأولية للمنتخب المغربي، التي يرتقب توجيهها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم 13 ماي المقبل، وذلك بسبب عدم وضوح الرؤية بخصوص جاهزية منير المحمدي.
وحسب معطيات من مصدر مطلع، فإن العملية الجراحية التي خضع لها المحمدي على مستوى الكتف، عقب مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، دفعت الطاقم التقني إلى اعتماد مقاربة احترازية، من خلال استدعاء ستة حراس مرمى تحسباً لأي مستجد.
وضمت اللائحة الأولية كلاً من ياسين بونو، ورضا التكناوتي، والمهدي بنعبيد، والمهدي الحرار، وصلاح الدين شهاب، إلى جانب المحمدي، في انتظار الحسم النهائي في مدى جاهزية هذا الأخير قبل الإعلان عن القائمة الرسمية.
وفي حال تأكد تعافي المحمدي، يُرتقب أن يكون حاضراً ضمن بعثة المنتخب المتوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية رفقة بونو، على أن يتم اختيار الحارس الثالث من بين بقية الأسماء. أما في حال استمرار غيابه، فمن المنتظر أن يمنح الطاقم التقني الفرصة لحارسين من البطولة الاحترافية لتعزيز صفوف “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم 2026.
إضافة تعليق جديد