ما دور زكرياء عبوب داخل طاقم الأشبال؟

قلناها مرارا وتكرارا من نفس البوابة، وتساءلنا في الكثير من المناسبات، عن الدور الذي يقوم به اللاعب السابق زكرياء عبوب داخل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، والذي تلقى اليوم صفعة من موريتانيا، التي  أبعدته من سباق التأهل لكأس إفريقيا 2019 بالنيجر.
من جيء بعبوب، وهو الذي لايتوفر على شواهد عالية في عالم التدريب، وإقحامه في الطاقم التقني لمصطفى مديح، بل وحتى فرض إسمه بالقوة، ومن يتحمل المسؤولية في ذلك، هل المدير التقني ناصر لاركيط، أم السيد عبد الحق رزق الله الملقب ب" ماندوزا".
الأمور أصبحت واضحة، وكشف المتسببين في إقصاء المنتخب المغربي للشباب، باب أمرا ملحا، أما من يأتي بلاعبين قدامى ويزج في الأطقم التقنية للمنتخبات الوطنية، يجب فضحه وعدم التستر عليه، في ظل الشفافية التي فرضها فوزي لقجع داخل جامعة الكرة في عهدها الجديد.
تنقية صفوف المنتخبات الوطنية تتطلب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، أما الزج بكل من إنتقد في " أبواق التهريج"،ومكافأته براتب سمين، يعتبر من أكبر الأخطاء التي إرتكبت، في ظل الصراع الذي دار مؤخرا للفوز بغنيمة، رواتب الإدارة التقنية الوطنية، التي وجد لاركيط نفسه عاجزا عن إدارتها.
إقصاء الاشبال أثبت فشل ناصر ومن يدور في فلكه، والمقارنة مع العمل الذي كان يقوم به الهولندي بيم فيربيك، تؤكد بوضوح بأن الإطار المغربي يسبح عكس التيار، فكيف يعقل السماح لعبوب بالمساهمة في تكوين عناصر صغيرة السن، وهو الذي لم يلعب على مستوى عالي، بل ساهم في فشل جيل جديد من الشباب سيحكم عليه بالإعدام لامحالة.

 

مواضيع ذات صلة