فوزي لقجع: نتائج التكوين لا تترجم الطموحات

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، أن النتائج التي تم تحقيقها على مستوى التكوين في مجال كرة القدم لا تترجم لا الطموح ولا الانتظارات ولكن المشروع في مرحلة انطلاقته، وعلينا مواكبته بطرق علمية وأكاديمية حتى نجني ثمار العمل الذي سنقوم به، وأشار رئيس الجامعة بأن الأخيرة حرصت على أن التكوين من ضمن الأولويات لذلك إنخرطت الجامعة في ورش التكوين المهني لتأطير " المانادجير" في نسخته الثانية، وإعترف رئيس الجامعة بأن دولا إفريقية سبقتنا في التكوين قبل 20 سنة، وجنت من منتوجها، بدون الحديث عن الدول الأوروبية.
وشدد لقجع على أن التكوين الناجح يتطلب مقومات ضرورية تتمثل في البنية التحتية، والمكونين، والشباب الممارس لكرة القدم والذي يبرهن على أن له إمكانات وطاقات، معتبرا أنه يتعين تسريع العمل على بلورة هذه المقومات ضمن منهجية علمية واضحة.
ودعا في هذا الصدد إلى إخضاع العملية لمسار احترافي محض، مما يتطلب بذل جهود لتسريع وتيرة تطوير ممارسة كرة القدم وبلورة الآليات لتطوير هذا المسار في مختلف تجلياته، سواء في مجال الممارسة أو التدبير.
واعتبر، في هذا الإطار، أنه يتعين العمل بشكل متواصل إذا أردنا مضاهاة دول خطت خطوات عملاقة في المجال واستدراك الفوارق مشددا على ضرورة استحضار مسؤولية العمل بغية الوصول بالمنتخب الوطني إلى مستوى تطلعات الجميع.
وسجل أن النتائج التي تم تحقيقها على مستوى الأوراش الكبرى لتأهيل كرة القدم المغربية التي تم فتحها منذ أربع سنوات تبقى مقبولة على العموم.

 

مواضيع ذات صلة