مطارق في رأس رونار قبل مواجهة مالاوي

قبيل مواجهة المنتخب المغربي الأول لمنافسه مالاوي ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2019 بالكامرون، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء في 7 شتنبر المقبل، يعيش الناخب الوطني هيرفي رونار ورطة حقيقة، في ظل إفتقاد بعض الركائز الأساسية لأسود الأطلس، للتنافسية والجاهزية وعدم قدرتها القبض على الرسمية داخل الأندية التي تمارس فيها.

ففي الوقت الذي غاب فيه العميد المهدي بنعطية عن مباراة فريقه جوفنتوس الإيطالي برسم الدورة الأولى من الكالتشيو الإيطالي، واكتفى بمتابعة المواجهة من مقاعد البدلاء، بعدما فضل عليه المدرب ماسيمليانو أليغري كلا من العائد لصفوف السيدة العجوز بونوتشي وزميله كيليني، يتواصل غياب زميله في قطب دفاع المنتخب المغربي غانم سايس عن فريقه وولفرهامبطون، حيث لا يلتفث إليه مدربه البرتغالي نونو سانطو.

وغير بعيد عن سايس يظهر أن موسم الدولي المغربي أشرف حكيمي لن يكون سهلا في «البوندسليغا» رفقة فريقه بروسيا دورتموند، في الوقت الذي يثق مدرب الفريق لوسيان فافر في البولوني لوكاس بيتزيك صاحب 33 عاما، وهو ما قد يزعج اللاعب المغربي الذي هرب من جحيم كرسي الإحتياط عندما كان في ريال مدريد، ليصطدم به في دورتموند.
إلى ذلك يتزايد الضغط على الناخب الوطني رونار وطاقمه التقني، في ظل عدم إيجاد مبارك بوصوفة لحد الآن لفريق جديد يكمل رفقته المشوار، بعدما فسخ إرتباطه مع الجزيرة الإماراتي، وتريثه في دراسة العروض التي توصل بها، ناهيك عن رحيل أبرز اللاعبين للسعودية، ويتعلق الأمر بنور الدين أمرابط  الذي إلتحق بالنصر، وكريم الأحمدي الذي جاور إتحاد جدة، وهو ما قد يفقدهما بريقهما المعهود مع المنتخب المغربي، الذي قد تتواصل معاناة مدربه الفرنسي في ظل غياب نبيل درار عن صفوف فنرباتشي، حيث تابع مباراة 
فريقه الأخيرة التي خسرها صد مالاطيا سبور بهدف لصفر من مقاعد البدلاء، بالمقابل شارك مواطنه خالد بوطيب كأساسي طيلة اللقاء.

وأكيد ان الطاقم التقني للمنتخب المغربي، ومع ٌإقتراب موعد مواجهة مالاوي سيكون مطالبا أكثر من أي وقت مضى، بإيجاد حلول لمعضلة غياب التنافسية عن أبرز اللاعبين، وهو ما يؤكد أن رونار بإمكانه فسح المجال لبعض الوجوه الجديدة، في إطار الإستراتيجية الجديدة التي ينوي إتباعها، من خلال دعوة وجوه شابة لفسح المجال أمامها للإستفادة من تجربة اللعب بالمنتخب المغربي، قبيل دخول غمار نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019 بالكامرون، حيث يراهن المنتخب المغربي على التواجد والمنافسة على اللقب الإفريقي.
ومن أبرز الأسماء التي يراقبها رونار ومساعديه باتريس بوميل وكذا مصطفى حجي، الشاب نصير المزراوي لاعب أجاكس أمستردام، وسفيان كيين لاعب كييفو فيرون، بالإضافة إلى المهدي بوربيعة لاعب ساسولو الإيطالي، وكذا هشام بوسفيان الشاب الذي بدأ يشق مساره بثباث داخل مالقا، بالمقابل يضع مروض الأسود عينه على سفيان بوفال الملتحق مؤخرا بسيلطافيغو، وينتظر الصورة التي سيظهر عليها في الليغا، للحكم على مستواه قبل إستدعائه للعرين من جديد.

مواضيع ذات صلة