أجمع تقنيو وصحافيو الكرة الإيطالية قبل غيرهم على موهبة والقدرات التقنية للاعب الشاب هاشم مستور، عندما أطل من بيت أس ميلان وهو يتعلم الحبو في عالم المستديرة، وكان يتنبأ له بمستقبل كبير واللحاق بموكب النجوم العالمية لكرة القدم، غير أن اللاعب سرعان ما توارى عن الأنظار بسرعة البرق قبل أن يوقع على شهادة ميلاده، حيث فشل في فرض ذاته سواء لناديه ميلان أول لمالقا الإسباني أو لزفول الهولندي.
لكن هاشم لم يعلن إستقالته من الكرة، بل إنتظر القدر ليمنحه أملا جديدا، وقد وجده بالفعل عندما إنتقل للبطولة اليونانية هذا الموسم منضما قبل شهر لنادي لاميا، ليشحن بطارياته من جديد، وخلال تواجده بناديه اليوناني لعب مستور ثلاث مباريات كاحتياطي، أعادت له بعضا من الثقة، حيث في المباراة الثالثة التي دخلها إحتياطيا اليوم عن الدورة السادسة من ذات البطولة في الدقيقة 70 إصطاد ضربة جزاء بعد مراوغته مدافع الفريق الخصم "أورفي"  داخل المنطقة وانبرى لها زميلة بالفريق مسجلا هدف التعادل بعدما كان الفريق متأخرا بهدف منذ الدقيقة 62.
وهذه هي المباراة الثانية التي يصطاد فيها مستور ضربة جزاء، كان قد إنبرى للأولى وضيعها، لكن زميله في الفريق إستغلها بعد أن ردت من حارس الخصم وسجلها.