من يكون الأجانب الجدد بالإدارة التقنية الوطنية؟

المنتخب: المهدي الحداد
أقدم المدير التقني ناصر لاركيط على إستقطاب مدربين أجنبيين وألحقهما بإدارته التقنية، قائلا بأنه يتحمل المسؤولية في هذا التعيين الذي قام به بعد معاينة واسعة ومستفيضة، ووفق دراسة خاصة تتعلق بالخبرة في مجال تكوين الفئات الصغرى والكفاءة والسيرة الذاتية، وهكذا عزز فيلقه بالهولندي مارك ووت وعينه مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة ومسؤولا عن التنقيب في الأراضي المنخضة.
ويعتبر ووت خبيرا في تكوين الشبان وعمل في المنتخب الهولندي للشبان والفتيان والعديد من الأندية المحلية كفاينورد وأوتريخت وفالفيك وله سيرة ذاتية مليئة بالإنجازات مع الفئات السنية، كما خاض تجارب مهمة سواء كمدرب أو مدير تقني بفرق خارجية في إنجلترا وإسكتلندا ومصر وقطر رومانيا، وسبق له وأن أشرف على الدولي المغربي السابق طارق السكيتيوي، ويرجع له الفضل أيضا في إكتشاف وتكوين بعض الأسماء الرنانة عالميا كأريين روبن وفان بيرسي وشنايدر.
أما الإسم الثاني فهو الفرنسي فيليب ساينس ويشغل مهمة مدرب للحراس، ويملك صيتا كبيرا في تكوين الحراس بفرنسا وسبق له وأن عمل إلى جانب لاركيط في مركز تكوين نادي لوهافر، كما أشرف سابقا على تدريب الحارس الدولي الفرنسي ستيف مانداندا والدولي الكاميروني كارلوس كاميني.

مواضيع ذات صلة