تسبب الجرح الذي تعرض له المهاجم البرازيلي دييغو كوستا في إثارة الذعر في ملعب ألفونسو بيريز، عقب اصطدامه في القائم بسبب شجاعته المفرطه خلال تسجيله الهدف الثاني لفريقه أمام فريق خيتافي في الليغا، مما ادي إلي إصابتة بجرح وصف بأنه الاسوء خلال المواسم الاخيرة.
حيث أدت صورة اللاعب التي توضح النزيف الشديد إلي جانب الام الذي يتعرض له اللاعب إلي لحظات من الصمت الرهيب إلي كل مشجعي كرة القدم، و لكن لحسن الحظ أعلن فريق أتلتيكو بعد دقائق أن إصابة اللاعب غير مقلقة، وأنها مجرد جرح قطعي تحت الركبة.
و قد أعادة حادثة اللاعب إلي الذاكرة العديد من الحوادث المماثلة خلال السنوات الماضية. و كان بطل أحداهم لاعب فريق برشلونة سيرخيو بوسكيتس حينما تلقى تسديدة صاروخية للاعب كارلوس مارتينيز خلال لقاء فريقه أمام فريق ريال سوسيداد في الـ 4 من فبراير عام 2012، و خشي الجميع أن يحدث الاسوأ للاعب، الا أن البلوغرانا قد أرسل في نفس الليلة برسالة طمأنية إلي الجميع، مؤكدا علي أن الاصابة اللاعب لا تعدو أكثر من جرح تم تضميده بعدد من الغرز.
في حين كان ضحية آخري لحوادث مشابها لاعب خط وسط فريق بلباو خولين غيريرو، عندما أصيب خلال لقاء فريقه بعد أن دهس قدمه تحت قدمي لاعبي الفريق المنافس.
و قد وصف مدرب فريق أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني اليوم ما حدث نتيجة تهور اللاعب من أجل اللحاق بالكرة، و أكد أن صورة ساق اللاعب و هي تنزف قد أثارت مشاعر كل متابعي كرة القدم الاسبانية.
و شهدت كرة القدم العاليمة و ليست فقط الاسبانية حوادث مماثلة لحادثة اللاعب كوستا، ففي انجلترا التي تملك دوري دائما ما يتميز بالالتحامات العنيفة، قد شهدت العديد من اللقطات التي أدت إلي حبس أنفاس المشجعين للحظات خلال العقود الماضية. ففريق مانشستر يونايتد علي سبيل المثال قد خسر لاعبين في صفوفه لمدة لقائين أو أكثر نتيجة لهذه الكرات.
و كان أولهما اللاعب البرتغالي ناني الذي أصيب بقطع في الركبة أثر مداخله مع لاعب ليفربول العملاق جيمي كاراغر على ملعب انفيلد في شهر مارس عام 2011، فيما تعرض زميله للفريق واين روني في غشت عام 2012 لقطع داخلي في الفخد الايمن في لقاء فريقه ضد فولهام، حينما حاول مدافق فريق فولهام روداليغا منع تسديدة الفتي الذهبي.
واخيرا الإصابة الأكثر سوءا التي تعرض لها الالماني إيوالد لينين لاعب وسط أرمينيا بيلفيد في مباراة فيردر بريمن موسم (1981 - 1982)، حيث أصيب اللاعب بجرح قطعي بين الركبة و الفخذ بلغ طوله 25 بوصة.
و خشي الجميع علي مصير اللاعب حيث كان المنظر مخيفا للغاية للاعب و زملائه من الفريقين، الا أن اللاعب قد عاد بعد بضعة أسابيع للمشاركة مع فريقه من جديد.
سبور