دحضت مباراة ذهاب نهائي كاس الكونفدرالية التي استضافها الملعب البلدي ببركان كل المزاعم والإدعاءات التي تم الترويج لها من قبل نادي الصفاقسي التونسي وركب عليها مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك بطريقة غير لبقة، ليشهر بالفريق البركاني ويشكك في ذمته.
بركان بحضور السيد أحمد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قدمت أروع الأمثلة على أصالتها وإنسانيتها وكرم ضيافتها، بأن أحاطت وفد الزمالك وجماهيره  بحفاوة أخجلت الأشقاء المصريين وجعلتهم يرددون في أكثر من مكان أنهم يسيفعلون المستحيل من أجل أن يخصوا النهضة البركانية فريقا وجماهير بما هو أكبر من تلك الحفاوة.
ليس هذا فقط بل إن الحكم الزامبي أدار المباراة بنزاهة مطلقة وأبدا لم يظهر منحازا للنهضة البركانية، بل  كان بإمكانه أن يعلن للنهضة البركانية عن ضربة جزاء لما طلب من حكام الفيديو لمشاهدة عملية كانت تحتمل منح ضربة الجزاء، إلا انه بعد مشاهدته للقطة لم يحتسب للنهضة ضربة الجزاء.
وإذا كان هناك من روح رياضية، فإن مرتضى منصور لابد ,ان يعترف لقاء ما سمع وما رأى بأن ما قاله عن بركان وعن فوزي لقجع كان ضربا من ضروب الإنفعال أو التهديد المبطن الذي لا مكان له اليوم في أخلاقيات كرة القدم.