لا يقتصر التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية بالنسبة لحسنية أكادير على دخول تاريخ الأبطال الأفارقة فقط، ولكن يتعداه الأمر إلى إنقاذ موسمه على المستوى المحلي ما لم يتمكن من مغادرة مركزه الحرج الذي يحتله حاليا في البطولة الاحترافية.

حسنية أكادير خفت توهجه كثيرا في بطولة هذا الموسم وحقق نتائج متواضعة جدا لم يتوقعها كثيرون وهو الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث وشارك بموجبه في كأس الكونفدرالية لهذا الموسم. إذ يحتل المركز 14 برصيد 16 نقطة بعد 17 مباراة خاضها حتى الآن.

وفي حال عجز عن تدارك الأمر بتحسين نتائجه وصورته خلال المباريات القادمة، فإنه مطالب بالتعويض "قاريا" وتجاوز نهضة بركان في نصف نهائي كأس الكاف لبلوغ مباراة النهائي على الأقل.