لا يختلف إثنان بأن الناخب الوطني وليد الركراكي نجح في توظيف نصير مزراوي كظهير أيسر،وربح رهان تفضيله على أنس صلاح الدين.
مزراوي ومع توالي مباريات المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا،ظهر أنه يلعب ب"غرينتا"عالية،فالرجل يجمع بين الإندفاع البدني والقدرة على التمرير،ناهيك عن التفوق في إختراق دفاع الخصوم بالطريقة التي يريد.
مزراوي في النسخة الجديدة من نهائيات "الكان"،أثبت أنه نجم لامع، وأيقونة فريدة من نوعها لذلك يستحق "الحاج نصير"أنه ينهي المنافسة القارية بالصعود لمنصة التتويج مع أسود الأطلس والظفر بكأس أمم أفريقيا عن جدارة.
إضافة تعليق جديد