بعد 22 عاماً من الانتظار، عاد المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية. رجال المدرب وليد الركراكي تفوقوا على منتخب نيجيريا، مساء اليوم، في الدور نصف النهائي، ونجحوا في حسم بطاقة العبور بفضل تألق لافت للحارس ياسين بونو خلال سلسلة ضربات الترجيح.
وعقب المباراة، عاد الناخب الوطني للحديث عبر ميكروفون "بين سبور" عن الانتقادات التي طالته خلال الأشهر الماضية، مستعملاً لهجته الصريحة والمعهودة، حيث قال:
«صحيح أنني لم أتعرض فقط للانتقاد، بل كانت هناك حملة… لنقل إنها لم تكن منصفة. لكن لا بأس، لقد تقبلنا الأمر. المجموعة حمتني كثيراً، واللاعبون يحبون مدربهم. قلت لهم إن الرد يجب أن يكون فوق أرضية الملعب. في النهاية، النقد جزء من كرة القدم. أعلم أنه في المغرب، أي هزيمة، وحتى أي تعادل، يُعد كارثة. حافظنا على تركيزنا، ونحن سعداء من أجل الجمهور، لأننا نعلم أن 90 في المئة من الجماهير تقف إلى جانبنا. وأنا سعيد أيضاً من أجل اللاعبين القدامى، فقد ساهموا في تطور هذه المجموعة، واختاروا تمثيل المغرب في وقت مبكر. نحن نجني اليوم ثمار العصر الذهبي لكرة القدم المغربية، لكن لا يجب أن ننسى أبداً من أين بدأنا»
إضافة تعليق جديد