يتذكر الجمهور المغربي كيف أن الناخب الوطني وليد الركراكي صبر مطولا على نائل العيناوي،كي يختار تمثيل المنتخب المغربي .

وظل العيناوي يتريث كثيرا قبل الإنضمام للعب مع المنتخب المغربي الأول،بعدما سبق له تمثيل المنتخب المغربي الأولمبي مع عصام الشرعي ومساعده فهد الوركة،قبل أن يستفيد وليد من لاعب فريد من نوعه،ليس لأنه يلعب بروح وطنية عالية بل  لأنه يمزج في مردوده بين السرعة والاندفاع والربط بين الخطوط الكاملة للفريق الوطني.

نائل اليوم أنسى الجماهير المغربية في لاعب إسمه سفيان أمرابط،ومايقدمه نجل أسطورة التنس المغربي،يؤكد أن كرة القدم المغربية ربحت نجما لسنوات طويلة.