
أكدت الصحافة الهولندية أن إسماعيل صيباري شوهد في الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب السينغالي في الرباط، وذلك بعد نهائي كأس أمم إفريقيا الذي خسره المنتخب المغربي.. والتقى هناك حارس مرمى منتخب السينغال إداور ميندي، وتقدم له باعتذار.. وقد نقلت الصحافة الهولندية صورة لصيباري وهو يتحدث لميندي.
وكان صيباري قد حاول أخذ منشفة حارس مرمى منتخب السينغال يوم المباراة، وتحول الأمر إلى مشادة كلامية حادة. وانشغل جامعو الكرات والمسؤولون، وحتى صيباري نفسه، بمنشفة ميندي. حتى أن إيفان ضيوف حارس المرمى البديل في منتخب السينغال تدخل في الحادث لحماية منشفة زميله ميندي.
وبعدما انتهت مباراة النهائي، التي كانت حبلى بالعديد من التصرفات المشينة واللا أخلاقية التي قام بها لاعبو ومسؤولو منتخب السينغال، والتي كادت أن تفسد ختام العرس الكبير الذي شهدته النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا.. توجه صيباري لمنتخب السينغال للإعتذار.. ولم يتضح إن كان هو من اقتنع بنفسه ليقدم اعتذاره، أم أنه قام به مدفوعا وبإيعاز من طرف آخر!
أعتقد أن من كان يتحتم عليه الاعتذار هو منتخب السينغال، بكل لاعبيه ومسؤوليه وإدارييه، على ما قاموا به من تصرفات غير مقبوله، واستفزازات غير مسؤولة.. بل يجب على كل السينغال أن تعتذر لكل للمغرب وللمغاربة قاطبة.. فكل العالم شاهد ما قام به منتخب السينغال وجماهيره من فوضى وعنف وتسيب!
إضافة تعليق جديد