قدم الرئيس السينغالي باسيرو ديوماي فاي، مكافآت مالية وعينية وصفها المتابعون بالأكبر في تاريخ كرة القدم السينغالية، عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، بعد الفوز على المنتخب المغربي بهدف دون رد في النهائي.
وحصل كل لاعب في صفوف المنتخب على مكافأة مالية قدرها 75 مليون فرنك إفريقي، ما يعادل نحو 134 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى قطعة أرض سكنية بمساحة 1500 متر مربع في منطقة "بيتيت كوت" الساحلية، إحدى أرقى المناطق في البلاد.
ولم يقتصر التكريم على اللاعبين، إذ شمل الجهازين التقني والإداري، حيث سيحصل كل فرد منهم على مكافأة مالية تبلغ 115 ألف أورو، إلى جانب قطع أرضية مماثلة في ضواحي العاصمة داكار.
كما منح أعضاء الجامعة السينغالية لكرة القدم مكافآت مالية تصل إلى 75 ألف أورو لكل فرد، مع قطع أرضية بمساحة 1000 متر مربع، في خطوة تعكس تقدير الدولة للمنظومة الكروية بأكملها. كما سيستفيد أعضاء الوفود الوزارية المرافقة للمنتخب من مكافآت جماعية بقيمة 465 ألف أورو، إضافة إلى قطع أرضية.
وعلى الرغم من هذه المكافآت الضخمة، يواجه المنتخب السنغالي عقوبات محتملة بسبب الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية أمام المغرب.
وتشمل هذه العقوبات غرامات مالية تتراوح بين 50,000 و100,000 أورو، إضافة إلى إيقاف بعض اللاعبين والمدربين من أربع إلى ست مباريات. كما قد تشمل العقوبات الجماهير، إذ من المتوقع أن تقام المباريات القادمة على أرض السينغال بدون جمهور، وسيمنع مشجعو الفريق من السفر لحضور منافسات كأس العالم 2026.
وتعكس هذه الإجراءات حرص الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على الحفاظ على نزاهة المنافسات والانضباط داخل الملاعب وخارجها.
إضافة تعليق جديد