طرحت إقالة  المدرب الدنماركي مايكل لادروب من مهامه  كمدرب لفريق سوانسي الإنجليزي  أكثر من سؤال حيث قالت صحيفة " ديلي ميل " البريطانية  يمكن تسمية  إقالة المدربن بعد تحقيقهم للقب في الموسم الماضي بلعنة الكؤوس أو لسعة الميدالية واستعرضت الصحيفة البريطانية أسماء المدربين الذي وجدوا أنفسهم خارج أسوار أنديتهم بعد أن قادوها للقب ثمين لكن كل إنجازاتهم لم تقابل بالرحمة أو الشفقة. 

وقالت الصحيفة باستثناء  العملاقين سير أليكس فيرغسون والألماني يوب هانيكس اللذين خرجا من أنديتهما مرفوعي الرأس نجد الكثير من المدربين من وقعت  عليهم مقصلة الإقالة  دون النظر لما حققوه من نتائج جيدة.

 فهاينكس الذي  حقق الثلاثية التاريخية مع بايرن ميونيخ  تنكر له النادي على الرغم مما ما صنعه من أمجاد ثم عوض لاحقا بالإسباني الشاب بيب غوارديولا مدرب فريق بشلونة السابق  وترك هاينكس النادي البفاري  مدججا بالانتصارات  وانتهت المفاوضات بينه وبين بايرن ميونيخ فقط قبل يومين من عيد ميلاده 68.

 أما عن سير أليكس فيرغسون أسطورة مانشستر يونايتد الذي ما انفك في الموسم الماضي يعزف نغمة الاعتزال فقد  رحل عن الشياطين الحمر بعد 17 يوما من الاحتفال بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن لعنة الكؤوس أصابت رافائيل بينيتيز الذي  لاقى جفاء كبيرا من مشجعي تشلسي فهو الذي عرف عليه إطلاقه لتصريحات مناوئة للبلوز في فترة عمله مع ليفربول. واستقبلته جماهير الفريق اللندني بلافتات كتب عليها "إرحل فنحن لا نريدك" بعد أيام قليلة من تعيينه خلفا للإيطالي روبيرتو دي ماتيو. 

بينتيز جلب  لقب يوربا ليغ في  المباراة النهائية مع بنفيكا البرتغالي في 15 مايو 2012على ملعب أمستردام أرينا  لكن النتيجة المخيبة التي مني بها تشلسي أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا  جعلت المليادير الروسي رومان أبراموفيتش مالك النادي يهوي بمقصلته الشهيرة على رأس بينيتيز.

 الصحيفة أيضا  ذكرت المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز  الذي  قام بأعجوبة لم يعرف لها  تاريخ الدوري الإنجليزي مثيلا، فويغان هبط من دوري الدرجة الأولى لكنه فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي ووجد مارتينيز نفسه خارج ويغان قبل الانضمام إلى إيفرتون في  2012-2013.

 وفي النهاية نجد الدنماركي مايكل لادروب آخر ضحايا الكؤوس فلا يزال العالم يتذكر موقعة سوانسي التاريخية عندما فاز الموسم الماضي بكأس الرابطة الإنجليزية للأندية المحترفة 5-0  على حساب براتفورد وقيادة البجعات إلى المركز التاسع من ترتيب جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن حاليا صارت البجعات تقف في المركز 12 من ترتيب الدوري على بعد نقطتين فقط من مراكز الهبوط بعد الهزيمة أمام ويست هام 2-0.