• لنطفئ "الطايفا" ونواصل المطايفة
• واثقون، متفائلون ولحسم أول نهائي جاهزون
الفريق الوطني على الخط المستقيم وفي المعبر الذي يؤدي به مباشرة لحيث المباراة الحلم الموعودة بمشيئة الله تعالى، والمتمثلة في خوض النهائي والظفر بالكأس، ماخطط له نجح في كسبه وهو البقاء في الرباط، وعمليا أي انتصار هنا في مباريات خروج المغلوب يعني استمرار الحضور والظهور في العاصمة.
تنزانيا هو النهائي الأول، وبعدها ستتبقى 3 نهايات أخرى، منافس صعد بأعجوبة ولأول مرة لهذا الدور بنقطتين، وهو واحد من الكتب المفتوحة للأسود لتراكم الحوارات بينهما.
• فلاش باك
تواجد الفريق الوطني في هذه المحطة هو تحصيل حاصل ليس إلا، وغير هذا كان سينضوي ضمن خانة المفاجآت المدوية والعملاقة، تأهل اعتيادي يدرج ضمن خانة التقاليد، خاصة والكأس ملعوب في الديار وبرداء الصدارة، وفي آخر النسخ ومنذ عاد الأسود لرحاب الكان عبر دورة الغابون 2017 لم تغب شمس الأسود عن هذا الدور وفق النظام المحين والمستحدث.
بخلاف ذلك تواجد تنزانيا في هذا الدور صنف واحدا من المفاجآت الكبرى، بالنظر لعدد النقاط التي تحصل عليها وهو تأهله بنقطتين ومستفيدا من عامل الأهداف وفارقها مع منتخبات بنفس الرصيد، وهو ما مثل حدثا استحق الإحتفال في دار السلام بتواجد منتخب "الطايفا" ضمن زمرة المتبارين في الخط المستقيم بنظام خروج المغلوب.
• أفضلية تاريخية
مثلما حدث مع زامبيا في هذه النسخة، وقد كان منتخب رصاصاتها النحاسية من بين المنتخبات التي واجهها الفريق الوطني في كوت ديفوار، هاهو منتخب تنزانيا الذي كان قد استهل به الركراكي أول إطلالة له ناخبا وطنيا مع الأسود في نسخة لوران بوكو على ملعب سان بيدرو، وكان قد انتصر عليه بثلاثية، يعود لملاقاته في الدورة الثانية تواليا ليمثل ذلك حدثا خاصا لناخبنا الوطني.
ولم يتوقف وصال وحوار المنتخبين عند ناصية الكان من خلال مواجهة مباشرة بينهما في تصفيات المونديال حسمت للأسود ب 4 أهداف نظيفة، 2 هدفان في ماكابا بينجامان وهدفان في أكادير، لذلك المنتخبان كتاب مفتوح لكليهما، بالنظر لحداثة هذه المباريات والمواجهات المباشرة.
وباستثناء ما عرف بمحرقة دار السلام التي شهدها الركراكي من كرسي الإحتياط مساعدا لرشيد الطوسي، ودوبلي ساماطا وثلاثية "الطايفا" الشهيرة في تصفيات المونديال، فالأفضلية التاريخية والكفة مالتا بشكل واضح للأسود وبلغة الأرقام التي لا تقبل النقاش.
• يالها من ورطة؟
نعم هي ورطة شديدة تلك التي وضع فيها الركراكي ولو أنها ورطة إيجابية يتمناها كل المدربين على مستوى العالم.
ورطة التنوع بعودة حكيمي للعب، وهنا لنا أن نتساءل ما إن كان الركراكي سيبقي على أشرف في كرسي الإحتياط وبعدها يزج به في الشوط الثاني، أم يبادر لإقحامه منذ البداية؟ وإن حدث ذلك فعلى حساب من؟
مثلما هي ورطة أمرابط وما إن كان سيكرر مشهد متابعة المباراة على خط التماس؟ وورطة صيباري مع صلاح الدين وأوناحي، وما إن كان الركراكي سيلجأ لبعض التغييرات على الهيكل.
العقيدة التدريبية للركراكي تخبرنا أنه لا يغير رجاله إلا لماما، والمذهب التدريبي لوليد يقول أن محور الدفاع قار ثابت ولن يتغير إلا إذا أقحم حكيمي، وهنا قد يدفع بمزراوي للوسط ويرسم صلاح الدين في رواقه.
بينما المنطق يقول أن الزلزولي مع الكعبي وإبراهيم، هذا الثلاثي لا نقاش في كونهم سيكونون مع ضربة انطلاقة الحكم مع الرسميين.
• الرهان لم يتغير
يستحضر الركراكي سيناريو النسخة السابقة والضربة الموجعة أمام أولاد البافانا في نفس الدور، مثلما استحضر مثلنا بقبعة المناصر والمتابع لسعة وعضة سنجاب البنين في دورة مصر 2019 في نفس الدور، ومثلما يستحضر صعقة كهربا في ملعب أوييم بالغابون التي أخرجتنا من السباق في نفس الدور.
لذلك واهم من يجزم أن مباراة مثل هذه تربح على الورق وليس بالعرق رغم الفوارق الكبيرة بين إمكانيات منتخب تنزاني نجمه الأول مسوفا ومعه فاف توري وسيكاندا، وهم عناصر لا تقبل المقارنة لهول الفوارق مع لاعبي الأسود، ومع ذلك من غير المقبول ولا المعقول تصور أن يتوقف قطار الأسود عند هذه المحطة.
الرهان قار وهو التواجد في نفس الملعب يوم 18 من هذا الشهر بمشيئة الله تعالى لحمل الكأس لحيث مكانها بالمتحف، والرهان ليس بلوغ هذا المنعرج والإكتفاء به، هي واحدة من النهايات المتاحة وإطفاء "الطايفا" هو فصل من فصول المباريات السبعة التي خطط لها مول النية لحمل الكأس الغالية.
البرنامج
دور الثمن ـ كان المغرب 2025
الرباط: مركب مولاي عبد الله: س17: المغرب ـ تنزانيا
إضافة تعليق جديد