رد جمالك يا فتحي جمال

 أتابع باستغراب كبير الحملة التي تطال جمال فتحي أثيريا وفي مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، دون أن يخرج جمال الذي دخل جحره واختفى للرد على كل ما يروج بشأنه.
 لم يسبق للرجاويين وأن هاجموا واحدا من أبنائهم كما يهاجمون جمال حاليا، وفي كل خرجة يحملون له دليل إدانة واتهام ومنها تصريحه الشهير بأن لا يوقع للرجاء غير «سيدي ومولاي».
 بل أن الرجاويين يلومون جمال فتحي على ما قاله بشأن فريق الكبار من أنه «كاس طيط» فقط وأن الأكاديمية هي المشروع الأهم؟ وفي ذلك تبخيس لأحلام جمهور رجاوي يتنفس عشق البطولات ويستقطب النجوم.
 قبل عامين تفجرت قصة الظاهرة هيلر مومي وكيف فضله فاخر على لابا كودجو، في انتظار توضيح من فاخر وإن كان فعلا قد ارتكب هذه الجريمة بترك كودجو يغادر ليوقع لمومي المومياء الذي رفضه بنهاشم في آسفي.
 وخلال الموسم الحالي أتحفنا الرجاء بوحي من جمال أو غيره بالتعاقد مع ديندا الذي كان يلعب مع رجاوي آخر وهو هلال الطير في تمارة، وشكل الأمر وصمة عار في حق جبين الرجاء التي إشتهرت بأظهرة ترسم بقدمها اليسرى من خالد مسالك للحيمر مرورا بكاروشي وحتي الرحل الزروالي..
 وكأن لعنة إسمها الظهير الأيسر تلاحق الرجاء الذي جمع على عهد فاخر 5 لاعبين في هذا المركز من المعتز للضرضوري مرورا بالسباعي والكروشي ولاعب آخر في قمة الرعونة المرتبطة بالشوفة التقنية المغيبة، والتي قالها بعفوية سعيد الصديقي وأصاب من خلالها كبد الحقيقة لغاية الأسف.
لا هلال الطير ولا جمال فتحي قالوا اللهم إن هذا لمنكر وهم يشاهدون ديندا يوقع لفريقهم، فالطير عاشر ديندا أكثر من 40 يوما ويعلم أنه قزم في قيمته التقنية لا يليق بالعالمي ولا جمال أشهر الفيطو بوجه الصفقة الملغومة.
بل أن جماهير امبيري الغابوني الذي واجه الرجاء هذا الموسم في الدور التمهيدي لكأس الكونفدرالية، حضرت الملعب في مباراة الإياب لكونها لم تصدق أن ديندا يلعب للرجاء ولما تابعته بقميص العالمي خرجت مذهولة ومندهشة ليصبح التوقيع نكتة في الغابون ومقلبا يتحاكون به هناك.
 يأتي ديندا الذي لا يساوي 10 مليون وتوقع له بمبلغ محترم ويلعب معك لأشهر قليلة وتفسخ عقده بأكثر من 37 مليون، وبعدها تروج لحكاية الأزمة فهنا نقطة والعودة للسطر أمام هاد «هبل تربح».
ما صرح به جمال لم يلتزم به ولطالما إتصلت به لاستفساره في الأمر ووعد بذلك لتوضيح الواضحات، لكنه اختفى بعدها وأغلق كل هواتفه وحرضها على العلبة التي تصادر الأصوات المزعجة.
«سيدي ومولاي» السي جمال ليس هو فابريس نغا الذي جاءت به الرجاء ب 350 مليون سنتم، لأن لاعب دولي غابوني أفضل منه بمسافة إسمه نزومبي وقع له اتحاد طنجة بأقل من نصف هذا المبلغ والجمهور له الحكم ليقارن بين الظهيرين.
«سيدي ومولاي» ليس هو الوردي لأن الرجاء «هادي» تلعب على الألقاب وليس لإعادة التأهيل ودار حضانة، و«سيدي ومولاي» ليس هو باهي القادم من بنكرير ولا حتى جبرون ولا نياسي..
 «سيدي ومولاي» هي لو دبرت بمهنية صفقة يحيى جبران الذي كان أقرب للرجاء منه للضفة الأخرى، ولو تعاملت كمدير رياضي حرايفي وفاوضت وكيله الأصلي وليس ما حدث، بل أن تفاوض راس العين لتشرب من الساقية وأنت تعرف قصدي.
«سيدي ومولاي» كانت إما تحتفظ بسفري وتعطيه « لا گريما» بالدبلوم ألف الذي تتوفر عليه لتجلس بجانبه في كرسي الإحتياط وتكملا الموسم باسم «تراجاويت» وترشيد النفقات، وليس بالإتصال بسفري كي لا يلعب نغا ونناح أمام الجديدة ويدخل هدذا ويخرج الثاني. وتأتي ب «كارطيرا» فيها «الجو» 
الآن جمهور الرجاء ترك أوزال والزيات وخرج ليخاطب جمال بنفس موال ناس الغيوان «شد علينا جمالك ياجمال» والفاهم يفهم؟؟

 

مواضيع ذات صلة