لماذا يكذب الزيات؟

«الرجال تربط من لسانها والثيران من قرونها» مثل إسباني يتعاملون به هناك في الضفة القريبة منا بنوع من التقدير٬لأن الكلمة عندهم هي الراجل.لذلك جدت عددا كبيرا من أنصار الرجاء عبر هاتفي الشخصي أو في صفحتي الخاصة بالفيسبوك وغيرها من الطرق الأخرى٬يصرون على ملاحقتي بسيل من الإتصالات لمعرفة جديد الرجاء وميركاطو الرجاء.
لماذا هذا السعي ولماذا هذا التهافت؟ لأن جماهير الرجاء اطلعت علي مادار بيني وبين الزيات في مقطع الفيديو الذي وثق لحواري ومعه٬وخلالها التزم الزيات بنفسه ودون أن يطلب منه أحد ذلك بأن يهاتفني ويتصل بي الأسبوع المنصرم٬ ليطلعني وبدوري أطلع جماهير الرجاء على جديد الميركاطو٬وقال لي بالحرف» الأسبوع القادم أنا اللي غادي نتصل بيك وغادي يكون الجديد وجماهير الرجاء غادي تبقى على خاطرها».
مر أسبوع ولم يتصل وبدوري لن أتصل بمن لا يحترم وعده ولا يفي بكلمته، كما لن أتصل لأني غير مطالب بذلك حتى لو كان إلحاح وشغف بل وفضول جماهير الرجاء يفوق كل الوصف ولا يمكن تصور حجم هذا الإنتظار الذي يسكنهم.
 وإذا الزيات قد رمى لمعتركي بهذه الجمرة واختفى فهذا شأنه وأمر يعنيه وهو من يساءل على صدقية وعوده ولست أنا٬لكن  مقابل هذا أجد من الوجيه والمنطقي أن أضع نقطة على سطر تصريح الزيات وأنا أحمل له سبقا توصلت به عبر مصدري الخاص٬ لما استفسرته عن تفاوضه مع فابريس نغوما الكونغولي٬فأجابني الزيات بسخرية «شكون هاد نغوما٬ ذكرني بسميتو لا أعرفه الأسبوع المقبل ستطالع الجديد وسيكون مفاجأة لجماهير الرجاء»
 مر أسبوع على نفي الزيات معرفته بمن يكون نغوما٬وبعد هذه المدة تم تسريب وثيقة موقعة باسمه وفيها عرض رسمي يحمل تفاصيل كان لابد وأن تحاط بالسرية وتصان بشأن عرض الرجاء الرسمي لضم فابريس نغوما الذي لا يعرفه الزيات وقدم له 150 مليون سنتيم.
 وليست هذه المرة الأولى الذي تسرب فيه وثائق سرية من داخل مكتب الزيات٬بعدما سربت في السابق وثيقة عرض الريان القطري وكنت سباقا للحديث عن هذا العرض الذي نفاه رئيس الرجاء، ولم أشأ عرض الوثيقة التي تضمنت عرض إعارة ب 300 ألف دولار وليقدم بعدها على فصل إحدى الموظفات يقينا منه أنها صاحبة التسريب.
 كذب الزيات أيضا في قصة متولي وفي قصة الديربي الإستعراضي٬ولحسن حظه أن غرينطا لاعبي الرجاء التي حسمت السوبر ولولا هذا لجرفته الحملة ولما كان اليوم في وضعه المريح والذي لا يتيح أمامه بأي شكل من الأشكال تصدير الأزمة أو إمتصاصها علي ظهر تصريحات ديماغوجية  لا تتحقق.
 قد أتفهم أن الزيات الذي عضه الحنش في قصة يحيي جبران الذي فاوضه بطريقة سيئة وانتهى به الأمر في مكتب سعيد الناصيري يوقع للوداد٬وأنه سعي للتكتم على مفاوضة نغوما كي لا يرتفع سعره ويضيع عليه كما ضاع عليه جبران٬ لكن ليس لدرجة استبلاد محاوريه والتهكم بكونه لا يعرف من يكون نغوما ولا علاقة له به قبل أن تفضحه الوثيقة.
قلتها قبل فترة وأعيد تكرارها كي تستبين الصورة أمام الرجاويين والفئة التي روجت لحكاية المستشار الإعلامي للزيات، أنه ما كان ذلك من أهدافي ولن يكون، وقلت أيضا أن محاورة الزيات لا تعني التحول لذراع يحميه ويتلقي الضربات بالنيابة عنه.الحوار إنتهى في مركب الوازيس وانتهت القصة هنا لتبدأ معها قصة مساءلته كلما أخطأ وكلما أساء التدبير وخاصة كلما كذب و أخلف وعوده ليضعني في حرج مع أنصار القلعة الخضراء.
 على الزيات أن يتعلم في المرة القادمة كيف يدير لسانه في فمه 7 مرات قبل أن يطلق الوعود فخلف هذا الفريق شعب يحصي الكلمات ويقيسها بالقياس الصحيح وله ذاكرة ليست مثل ذاكرة الأسماك.

 

مواضيع ذات صلة