اللهم الطف بالـ«كاف»

«يالطيف الألطاف الطاف بجهاز الكاف»...مرتضي منصور وكأنه يقول لأحمد مكرر «إلى ما قدك فيل نزيدك فيلة» برفضه القاطع السفر للدوحة لخوض السوبر أمام الترجي مؤكدا أنه قرار سيادي وقرار دولة، وملوحا بهدم البيت والسقف على رأس أحمد ومن يدور في فلك جهازه على حد قوله إن تعرض للزمالك بأي عقوبة ممكنة...
 منصور يسأل أحمد عن سر نقل السوبر من ملعب بطل الأبطال للدوحة الفيحاء، يضيف أنه قرار لا بد وأن يأخد بعين الإعتبار رأي وموقف أصحاب العرس ويقصد بهما ناديه مع الترجي، ومعللا الفيطو الذي أشهره لغاية الآن ما لم يتدخل أصحاب النوايا الحسنة والسيئة على حد سواء على خط التهديد..
 قبل أسبوع اجتمع المكتب التنفيذي للكاف وخرج بقرارات فيها من الغرابة ما يحمل على السخرية كما يحمل على توقع الكارثة وعلى إنتظار الأسوأ لكرة قارة» كونطا كينطي».
 إحداث جائزة أفضل مسير لناد محلي من جملة هذه القرارات المسخرة، كون اجتماع قادة الكاف يفترض أن يكون موجها لتداول القضايا الكبيرة والراهنة وليس لأحداث جوائز ترضية خواطر.
 خلال ذات المؤتمر أعلن برلمان الكاف عن جر نسخة السان لشهر أبريل بدل يناير، دون دراسة منهجية ولا عملية ولا حتى علمية لتأثير هذا القرار على البطولات المحلية في كل بلدان المنتخبات المشاركة.
ولأنها نسخة كاذبة يجهل المغزى والمقصد من إنشائها، فلا هي حققت أرباحا ولا هي أسهمت بعائدات مالية لحسابالجهاز، ولولا تطوع المغرب بتحمل تكلفة 13 مليار لينجح نجاحا استثنائيا لن يتكرر لهذه المسابقة، لتبهدل أحمد ولخرج من مولد تنظيم المسابقات القارية الهامة مائلا...
 لذلك لم يجد أحمد ما يحرجه في نقل نسخة كذب لشهر الكذب، غير مكثرت ولا هو يقيم وزنا للزلزال الذي من الممكن أن يحدث توقيت التنظيم على استقرار بطولات المشاركين ومعها حظوظ سفرائها في عصبة الأبطال والكونفدرالية.
فلكي ينظم السان في أبريل قام بسحب باقي لقاءات دور المجموعات ليناير ودور الثمن لفبراير والربع لمارس، على أنه بعد أسبوع من نهائي الشأن ستلعب نصف نهائي عصبة الأبطال والكونفدرالية ونهاية ماي نهاية المسابقتين، ولنكون هنا أمام برمجة جهمنية لا تبقي ولا تذر وبتأثير واضح على فرقنا الوطنية مع استحضار أن مصر لن تشارك والجزائر مقصية وهذا ما يخدم فرق الأهلي والزمالك وبيراميدز واتحاد الجزائر ووفاق سطيف وهي منافسة لأنديتنا.
 وكي يزيد الصورة بهاء ورونقا، يخبرنا أحمد أن نسخة الـ«كان» المقبلة مجهولة التوقيت وذلك لغاية استبيان حالة الطقس وما سيخبرنا به طيب الذكر «عزيز الفاضيلي» الجهاز، وهي نكتة سخيفة جدا يضحك عليها العالم لأن مناخ الكامرون معروف كيف يكون في  الصيف إلا إذا ندم أحمد على نقل إقامة الكان للصيف وهو ما حذر منه كثير من النقاد في حينه وتحداهم ليواصل وقراراته الغرائبية.
على أحمد أن يقول الحقيقة، أنه لا يجرؤ على القول أن الكامرون غير جاهز لتنظيم نسخة من 24 منتخبا الصيف المقبل وأنه لن يقدر على سحب التنظيم منهم ثانية، لذلك اخترع حكاية الطقس الذي هو حق  يريد به باطلا.
الآن وضع منصور البيضة فالطاس ويهدد بالطاس وحتى لاهاي...وحريرة أحمد المتواجد في مقره في مصر مع سيادة المستشار المصري تختلف عن باقي حكايته السابقة مع مصطفى فهمي ونجله عمر... أحمد اليوم في قبضة ديربي مصري يقوده رجال الأهلي والزمالك و لسان حاله يقول» فكها يا من وحلتيها».

 

مواضيع ذات صلة