ماذا لو طبق طيباس رئيس العصبة الإسبانية التجربة الفرنسية المرعودة، التي انهارت سريعا أمام ‘‘كورونا’’ وحكمت للفريق الباريسي بلقب الليغ 1  بقسمة رأت فيه باقي الفرق وخاصة فريق أولاس نادي ليون أنها قسمة ضيزى؟
ماذا لو لم يدافع ريال مدريد وبشراسة على حق العودة للتباري، ولو كلف ذلك أشهرا من الإحتباس والعزل يقينا منه أن ‘‘كورونا’’ إنما جاءت ليس لتعاقبه بل لتنصفه و تخفي له مفاجأة سعيدة و لقبا تاريخيا فور العودة؟
ماذا لو آمن طيباس بجدوى التجربة الفرنسية كما آمن بها الهولنديون، حينها كان سيطالب زيدان ربما بإسقاط جنسيته الفرنسية و قد كانت سببا في منح غريمه الكاطالوني لقبا لا يستحقه؟
 في علاقة زيدان بكل ما هو فرنسي هذا العام، أشياء تستحق التوثيق ومنها إصراره على أن يكون المدافع الجميل جدا ميندي أولى صفقاته الصيفية، رغم ما أحيط بالصفقة من جلبة وضجيج و جدل تعود الإسبان على إثارته وكل كرة يعودون في النهاية ليعتذروا لزيدان، كما اعتذر على الهواء مباشرة الصحافي خوانما رودريغيز عبر برنامج «الشيرنغيطو» ليتوجه للشاشة ويقبل صلعة زيدان، ويعتذر له عن كل الإساءات السابقة وقد قال عنه مرارا أنه مدرب محظوظ...
 ميندي الذي أبهر بأرقامه هذا الموسم مع الريال هو فرنسي، ويعد حاليا الظهير الظاهرة الذي سجل أقل خسارة للنزالات والحوارات الثنائية في رواقه بين كل أظهرة أوروبا.
زيدان وبعيدا عن التجربة الفرنسية التي لحسن الحظ لم يؤمن بها الإسبان، اختار معدا بدنيا هو غريغوري ديبون بعد رحيل أنطوني بينتوس لأنتر ميلان، ولكم أن تحكموا على قيمة عمل هذا المعد بعد الحجر الصحي، وكيف تحول لاعبو الريال كما قال طارق دياب لوحوش حقيقية، وكيف عاد الزمن بمودريش 10 سنوات للوراء .
زيدان الفرنسي آمن ببنزيما الفرنسي ورافائيل فارن الفرنسي بجانبه، وفي آخر 3 مباريات تقلد الإثنان شارة للعمادة بعد استبعاد راموس للإيقاف وكان دورهما حاسما داخل الملعب وخارجه في تهييج واستنفار همم باقي اللاعبين، دعما لأستاذهم ومربيهم وقائدهم الأول زيدان...
 زيدان الفرنسي لما احتاج لأبناء جلدته الفرنسييين، في مباريات الحسم سيظهر مواطنه ميندي مثل طائر العنقاد ويخرج من قمقمه السحري ليسجل هدفا حير النقاد من زاوية مستحيلة في مرمي غرناطة، قبل جولتين وعاد بنزيمة ليحسم الإنتصار بهدف ثان في نفس المباراة...
وبعدها في مباراة التتويج حضر الحكومة بنزيما كما يحلو لعشاقه وصفه، فسجل ثنائية للتاريخ قادت الميرنغي وزيدان للقب 34 أمام غواصات فيا ريال...وسيحضر فاران في الوقت الحاسم ليخرج كرة من الخط .
زيدان اختار كورتوا حارسا للملكي بدل نافاس فقامت القيامة، واختار هازار مكان رونالدو الذي رحل في غفل منه وتقوم قيامة أخرى تناقش مستوى هذا الشيطان البلجيكي الأحمر، واختار ابراهيم دياز ذو الأصل المغربي والمتحدث بالفرنسية، بل ويصر على بول بوغبا وكيليان مبابي وهما فرنسيان موندياليان.
لعلكم فهمتم، قصد سياسة زيدان من كل هذا فزيدان بصدد تصميم كومندو فرنسي خالص يزتمر بأوامره، ومستعد للإنتحار من أجله فالبلاجكة أيضا فرنكفونيون منهم الفلاماني لكن لسانهم فرنسي، وهذا هو مخطط زيزو الذي يريد مستودع ملابس يطيعه ودكة انتحارية تتكلم بنفس لهجته وتتقاطع معه في فلسفته.
ما يوقع عليه هذا الألعمي اليوم يجعله أفضل مدربي العصر الحديث ومن دون منازع، ومن يلاجج أو يجادل فليقدم محصلة رقمية بنفس الإنجازات 11 لقبا، بينها 3 ذرر لعصبة الأبطال متتالية وبمعدل لقب كل 19 مباراة.
مع ريال مدريد تحصل الملكي على آخر 11 لقبا مع ديلبوسكي، كابيلو، شوستر مرورا ببيليغيريني ومرينيو ولغاية أنشيلوتي، ومع زيدان وحده تحصل ريال بيريز على 11 لقبا في 3 مواسم فهل من مجادل؟
 اليوم زيدان على بعد 3  ألقاب ليتخطى مرجع المدريديين من المدربين مونيوز الذي له 14 لقبا لكن في سنوات تضاعف مسار زيدان مع الميرنغي، ومن سيتحدث بعد اليوم وبعد لقب زمن كورونا وأرقام الليغا الحالية وسياسة التدوير وتسجيل 21 لاعبا من الفريق لأهدافهم مع الفريق و38 تشكيلة ل 38 مباراة عن الحظ، قلت من سيقول هذا حجروا عليه ؟؟؟