التكركير..

قال لي عضو سابق في جامعة طيب الذكر إدريس باموس الله يرحموا.. وكان رئيسا لعصبة الشاوية قبل أن تصبح اليوم عصابة.. عفوا عصبة الدار البيضاء الكبرى حكمة لا تنسى..  «لا يوجد في قبيلة القنافذ أملس..كلشي هاز شوكتو».. وصدق مولاي عبد الله العلوي الله يذكروا بخير في هذا الزمن
.. زمن بلا سر ولا ملح.. زمن الصريط والـمريط وشي ما يشيط.. زمن لونك الإجتماعي.. والسياسي.. وسير على الله..
جابها العضو المتميز فالتسعين.. وحكمته كانت حكيمة وسديدة.. لأننا اليوم نوجد على مرمى حجر من زمن القنافذ.. ووصلنا لزمن التكركير.. والضحك الباسل على بعضنا البعض.. الحكومة تكركر على الأحزاب وبجوج يكركرون على الشعب المطالب برفع الميم غدا بالتدقيق في ورقة الصندوق لتجنب سفاهات القبة ومجرورها..
 وزارة الشبيبة والكراطة  تكركر على الجامعات.. وجامعة العشرة تكركر على  الكوايرية وإكسيسورات الجيل الجديد ب“لغة الأمية المزدوجة”.. [حتى لا أقول لغة شوك القنافد].... بل أكثر من هذا أن يتلاعبون  بالأبواق كيفما يشاؤون بفضل السّكّتات المحشوة بالكٌوزة .. وأصبح صوتهم (الأبواق) برنات  بالبورصة.. وكل واحد وأسهمه في السوق.. من البلازما للورقة الخضراء والفايف ستارز.... تارة بثوب غرارات عايشة.. وأخرى بغيطة صيد الحلوف.. على غرار النواحات المأجورات.. وكلها وتحياحو وغرامتو.. ولا داعي لتفسير النوايا.. عندما ينتهي التحياح يتركون لهم فتات المائدة.. وما لقاء القاهرة الأخير بين لقجع و«الكاف» إلا دليل واضح في الصباح والمساء.. والأخبار فراسكم.. والعايقين كانوا على علم بعلاقة الجامعة و«الكاف» والتي ظلت سمناَ على عسل للرد على القرارات الأحادية للوزير المخلوع وتجنيب رئيس «الكاف» مؤاخدات الإتحادات الإفريقية ـ الكيل بمكيالين ـ  وتركه للمغرب نافذة الإغاثة مفتوحة على خلل العقوبات في الشكل.. فعادت الأمور لمجراها بتفهم السيد لقجع لـميساج القاهرة الأول.. وكأن شيئا لم يكن.. وكيت ابواق المصالح والحملة المسعورة التي ضربت البارا ورجعت... للكراء الحناك.. والتي كان وراءها مول الكراطة ورباعتو بسوء تدبيره لحملة إيبولا.. وبعده حملها مرعود مالين الكرة الذي يثقن زراعة الفتن... فالله يفيقنا بعيبنا لنستعيد رسالة البناء بلا إسمنت مسوس..  
من نوادر زمن القنافد.. مع بداية الأسبوع الماضي وقبل إلغاء النقابات المهيمنة لاحتفالات الطبقة الكادحة بفاتح ماي ظهر عنتر جديد من قبيلة الكتاتبية شايل سيفه يهدد بالحسرة الظاهرة عليه بعدم الفوز بشوية من الطورطة.. توعد بترياب مؤامرة من أوكل لهم حكامة كرتنا.. وقبل التنفيد توصل بسكاتة خضراء من صنع العم أوباما.. لتجفيف الكشكوشة وفيضان القلم.. قلم ضيع اللبن بالـمريخ.. 
وإذا ما تجاوزنا كتاتبية الجيل الجديد من الدعاة والـمفتين.. نجد نوعا آخر من مسيري عهد المقاليع.. عفوا المواقع.. ولا فرق هذه الأيام بين المواقع والـمقالع.. لأنها أصبحت بالفعل كريمات الريع.. يتم تأجيرها لـمن يدفع أكثر.. في غياب نيابة عامة لتكميم أفواه بلا لجام.. وأصبح مالين الكرة العشرة يتلاعبون بالتصريحات والكونطراطاكات.. يتلاعبون بالإستقالات الوهمية الـمكتوبة بالماء بمباركة رئيس يعد بالعقاب السلبي.. وكتاتبية يتبعون  هؤلاء الغاوين باستهلاكهم للريع الإعلامي.. كل يوم إستقالة مزاجية بدون شكل ولا لون.. يستفدون بجوج والضحية الـمؤسسات التي تغرق كل يوم في الـمرجوعات والتهديد بالإفلاس بسبب مقالات تحت الطلب.. ولله في مالين كرتنا وأبواقهم زبائن....
////////////////////////////    
للَأسف ذمر النسيان والتجاهل والريع  ذاكرتنا.. وما نقرأه اليوم ننساه غداٌ.. ومهما نبهنا اليوم للحفر.. نسقط  غدا فيها.. الدليل هو ما سبق لـمـلاحظ الجمع العام لجامعة الفهري قبل رحيلها.. أثير في حينه.. وتجاهلته  قبيلة كوايرية الهواة وتعاملت مع التنبيه بكم حاجة قضيناها بعدم قراءتها..
الـملاحظ حذر من رمي عصبة الهواة  للهوة.. والتي رمى بها أحد الساسة العارف بثقل الكلمة القانوني في الجمع الإسثتنائي.... بقفزه على بنود قانون 09/30.. لتمرير فتواه بمكر ثعالب السياسة..
 لتعميم الفائدة وتأكيد الملاحظة المدونة في جريدتكم في حينها والتي همس بها الـملاحظ رغم الحياد المطلوب في القاعة لـمن كانوا يمثلون هذه الفئة.. 
 أدعوكم لتذكر ما نشر يومها وهو ما تنبأ به ووقع مؤخرا برفض البرلـمان المصادقة عليه.. وإعادة الكرة لـمعترك مالين الكرة...
«أتساءل كذلك عن مداخلة أحد السياسيين الـمحنكين.. والذي لم يسبق له حضور جموع الكرة حسب علمي.. هذا السياسي نطق بفتوى (نصيحة أم حفرة).. حول اقتراح عصبة الهواة وهو الذي حضر حسب أحد الخبثاء لقياس حرارة الجمع العام ومعرفة مدى تشبث أسرة الكرة بعلي الفاسي الفهري رئيسا..
وربما لغرض في نفس الآخرين.. أما الفتوى المداخلة.. وكان الجمع العام قد توقف عند المصادقة على خلق عصبة وطنية للهواة.. ولم يصادق إلا على الإقتراح “بالـموافقة”  على الملتمس وبين كلمتي «الموافقة والمصادقة» بون بين الثعلبية والقانون».
إنتهت ملاحظة الـملاحظ.. أما أنا فأرحب بكم في زمن التكركير.. وهنيئا للهواة بالـمقلب الذي شربوه قبل عام متأخرين.. وسنراقب من سيكركر على من غدا... ولست لا بداعية ولا مفتي الكرة وماليها..

 

مواضيع ذات صلة