اللهم أعف عنا...

نحن شعب نموت في التقليد... وشعب يعشق المستورد.. نحن خير شعب يرغب في الـممنوع... وشعب إنا عكسنا... ونحن أبطال العالم في الفهامات... ننتج كل أصناف «الفهاماتور.. وبالإختصار المفيد أننا كلنا مدربين وتقنيين وأطباء وقضاة ومحامون... وأما من وضع الله بين أيديهم الورق والكريوات أو الدقايقية والنفارة فتلك طامة كبرى.. لا يعجبهم العجب لا في عاشوراء ولا في بونوايل.. ولا حتى في العجاج.. والتهراج... الله يحد الباس..
ما أصبحنا نقرأه في العالم الأزرق وفي الكاغيط هو خيال من الواقع الأسود.. واقع يصنفنا في خانة كائنات تفهم في كل شيء... وتفتي في كل صغيرة وكبيرة.. ما عدا في الإصلاح والتأني ومحاربة فعايل الشياطين في المؤمن.. فقط من أجل التفطاح والتبندير بــ.. «أنا الذي...» وبالفاضح «حياحة نوفو موديل...».
قد أطيل وقد يطيل غيري من لديه غيرة على هذا الوطن..  وسيصاب في النهاية بالغثيان بسبب من بيده  تسيير أمورونا الكروية خاصة والرياضية عامة.. وليتأكد لكل عاقل أننا بعيدون كل البعد عن الرؤية الثاقبة والحكمة في معالجة قضايانا بالتروي والإستشارة... حسي.. مسي. على غرار أسلافنا رغم قلة إمكانياتهم وقصر آياذهم..
نحن نموت حبا في تقرقيب السطل.. والترياب والتشيار.. وليس لنا من الصبر إلا الخير والإحسان.. باختصار نحن نشعب لا يشبه قائده.. وكفى..
لـمن يموت في التقليد الأعمى والمستورد من القارة العجوز من مسيري جلدتنا الملعونة.. ننصحهم بالإستفادة والعبرة من الموقف الكبير والشجاع لرجل يتربع على كرسي أكبر نادي في الكون الكروي.. يحترم كلمته ومبدأه والتحدي.. رئيس الريال وما أدراك ما الريال.. وهكذا تكون قسوحية الراس في مواجهة العاصفة.. عاصفة الشارع الميرنغي والصوصيو.. وتحياح الإعلام «الـمجهد».. إحترم الرئيس قناعته ومسؤوليته..وقرار تعاقده والكبوة الموجعة للكلاسيكو.. فاحتفظ بمدربه.. و..أنقذ ماء وجه تاريخ الأبيض الملكي بحزم وزاد مدربه حقنة من الحصانة والمناعة متحدي غوغائيات الباقين.. ألا يقول عندنا «السناطحية» أن الرجل هو الكلمة.. إذن خليها على الله ونده الله يسخر...
الزاكي حقق التأهل.. وحصيلته مع الـمنتخب أكثر من  إيجابية وأكثر من جيدة.. لا يبحث على الزواق ولا عكر «بَرَبْرَام».. بلغة  الأمس.. لغة لا يعرفها عشاق التويترات.. والجميع يتكالب ويتآمر عليه.. صبر على البراني و«كيصابوطيو» ولد البلاد.. والغريب أن الكل يساهم في الترياب.. مساعدين وأعضاء جامعيين.. وكراء الحناك.. أما الكتاتبية فتلك طامة أخرى.. طامة “شفتي هانا شرملتو”.. والله يكون في عونه.. أما المدربين الآخرين فعليهم حجاب الله عز وجل.. وصبر ايوب  مع خبراؤنا ومقالعهم.. عفوا مواقعهم التي تتغدى بالوشايات.. وبتهراج سكاكرية المقاهي.. ورواد الفايس الفالسو.. لقد أصبحوا كهبيلة وقالوا لها زغزتي.. ولن ينفع معهم لا كرموس النصارى ولا الباكور الهندي..
مسك الختام: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو.. فاعف عنا»...

 

مواضيع ذات صلة